الخيول ثم الخيول ثم الخيول
كتبهاأبو هالة ، في 12 أكتوبر 2008 الساعة: 16:20 م

لقد قضيت يوما رائعا بمناسبة موسم سيدي عبد الرزاق القريب من مدينة تيفلت التي تبعد عن الرباط بــ 60 كلمترا شمالا.
يوم السبت 11 أكتوبر 2008، يوم غائم لم أر فيه إلا الخيول و جمالية الخيول و قوة الخيول و الفروسية و ركوب الخيول و مدى تعلق أهل المنطقة بالخيول وببراعتهم في ركوب الخيول رجالا و نساء، شيوخا و شباب.
حكى لي صديقي الذي دعاني مشكورا إلى هذا الحدث المتميز بأن عندهم مثلا شعبيا يجسد مكانة الخيول عند قبائل زمور و زعير و بني حسن. يقول هذا المثل:
“من مات له والده يمكنه أن يشتريه من السوق”، في إشارة إلى الحصان.





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 9:05 م
تحياتي.شخصيا من ابناء المنطقة وهذا الموسم قريب لي جدا ولم اذهب لا له ولا لاي موسم آخر.اليست المواسم والمهرجانات تكريس لثقافة السائد؟لو كانت للمواسم ثقافة رافضة لحاربها المخزن من زمان. وها الخيل وها البارود وها الاستبداد.تحياتي
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:21 م
إن من بين أهم ما أثار انتباهي في هذا الموسم هو الغياب الفعلي و الملحوظ لرموز المخزن من قايد و باشا و عامل و ما إلى ذلك…
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 12:32 م
alkhayl maakodon fi nawasiha alkhayr
أكتوبر 14th, 2008 at 14 أكتوبر 2008 1:02 م
الخيل آ الخيل
قالو ليك لوالا
سرج خيلك آسيدي و طلق لجام
الدنيا جميلة فكل الأوقات
ونتا يا شاقي
تبورد غير سويعات و نسا مابقي
سررت بالتعرف على مدونتك
اتمنى ان نبقى على تواصل
تصبح على وطن
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 5:33 م
تحية للأخ أبو هالة:
للفرس رمزية خاصة لدى بعض القبائل المغربية، و لبعض النشاطات المرتبطة بالفروسية وقع جميل ممتع لدى عموم الناس.
دمت ودامت الفروسية و تقاليدها بكل خير.