إننا لا نرث الأرض من أجدادنا بل نستلفها من أحفادنا (غاندي)


أخطاء مغربية يمكن إصلاحها (1): الطريق السيار

كتبهاأبو هالة ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 21:51 م

الخطأ الأول: و أنت تسافر عبر الطرق السيارة بالمغرب تجد أمامك عند نقط معينة و متعددة محطات لأداء تسعيرة استعمالك للطريق السيار وسط الطريق، لتجد نفسك مجبرا على التوقف لدقائق قد تطول حسب كثافة السيارات المتواجدة أمامك. الأمر الذي ينتج عنه ضياع مزيدا من الوقت علما أن العاملين اللذين يدفعان الكثيرين إلى ركوب الطريق السيار هو السلامة على الطريق و ربح الوقت. الحل: لماذا لا تفكر المؤسسة المسؤولة على شؤون تدبير الطريق السيار بإزالة محطات الأداء المتواجدة وسط الطريق و التي تحتوي على عشر وحدات للأداء، خمسة عن كل جهة من الطريق السيار، و توزيعها بطريقة علمية و منطقية عبر مداخل و مخارج الطريق السيار ؟ و بالتالي سوف يأخذ كل من يلج الطريق السيار ورقة تحدد النقطة التي ولج منها الطريق السيار و عند خروجه من الطريق السيار يجد محطة الأداء. هذا مع العلم أن المسافة الكيلومترية لبلادنا من الطريق السيار ليس بالطويلة جدا حتى لا يقولون أن خلق مداخيل جديدية سسكون مكلفا.  الخطأ الثاني: علامات التشوير عن الاتجاهات و خصوصا عند تبديل الطريق من وجهة لأخرى أو عند الخروج من الطريق السيار لدخول مدينة ما بحيث أن هذه العلامات إن وجدت غالبا ما تكون بعد النقطة التي على السائق أن يعرج عليها. عمليا و بسرعة 120 كلم/س غالبا ما يجد السائق نفسه يتجاوز نقطة الخروج ليجد نفسه مضطرا لقطع كلمترات و كلمترت و بالتالي ضياع مزيدا من الوقت كما هو الشأن على الطريق السيار المنقسم إلى وجهة الجديدة و وجهة مراكش انطلاقا من الدارالبيضاء، أو سيدي قاسم و طنجة انطلاقا من الرباط…  الحل: وضع أكثر من علاماة تشوير قبل نقطة التحول تحدد المسافة المتبقية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخطاء مغربية يمكن إصلاحها | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أخطاء مغربية يمكن إصلاحها (1): الطريق السيار”

  1. السلام عليكم
    تحية خالصة
    أؤيد وجهة نظرك، غير أني أظن أنه بالنسبة للنقطة الأولى، فاقتراحك أخي هو النظام المعمول به و الله أعلم
    على كل حال فنحن نراهن على العقول الهندسية للدفع ببلادنا نحو الأمام.

  2. ينعقد يوم الأحد فاتح مارس 2009، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الجمع العام التأسيسي لجمعية المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة، هذه الجمعية التي ستتولى مهمة الإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة كأول هيأة بالمغرب تعنى بانشغالات التدوين المغربي وقضايا المدونين والمدوِّنات الذين يدونون باللغة العربية والأمازيغية واللغات الأجنبية الأخرى.
    ويتضمن جدول أعمال الجمع العام التأسيسي النقط التالية:
    - مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه.
    - مناقشة القانون الداخلي والمصادقة عليه.
    - انتخاب أعضاء المكتب.
    - تشكيل اللجان.
    - تدارس وتحضير برنامج العمل المتعلق بالإعداد للمؤتمر الأول لتجمع المدونين المغاربة.
    وهي دعوة إلى كافة المدونين المغاربة للالتحاق بتجمع المدونين المغاربة..تجمع الحرية والإبداع…
    *****
    - لمزيد من التفاصيل والمعطيات الرجاء زيارة مدونة التجمع الرسمية على الرابط التالي:

    http://maghrebtadwin.maktoobblog.com/

    - لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على البريد الإلكتروني التالي:
    maghrebtadwin@maktoob.com
    أو
    maghrebtadwin@gmail.com



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



---------------------------------------------------------------------------

متى بدأت حياتي...متى ستنتهي حياتي...
 متى ستنتهي البشرية...ماذا أعطيت للبشرية...
ما أخدت من الحياة فلن أحتفظ به حين تنتهي حياتي.
لكن ما قد أعطيه للحياة فقد تحتفظ به البشرية.